حبيب الله الهاشمي الخوئي
147
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
المعنى قال في شرح المعتزلي : قوله : إنّا للَّه ، اعتراف بأنّا مملوكون للَّه وعبيد له لأنّ هذه اللَّام لام التّمليك - إلخ . أقول : وفي كلامه موارد للنظر : 1 - الظاهر أنّ ضمير قوله يرجع إلى علي عليه السّلام فلا يستقيم ما ذكره بعده لأنّ الجملة ليست قوله عليه السّلام ، وإن كان المقصود من قوله هو خصوص - إنا للَّه - فلا يستقيم أيضا لأنّه محكيّ عن قول جميع القائلين . 2 - إنّ من معاني اللام الملك ، وبينه وبين التمليك فرق جلىّ 3 - المقصود من الرّجوع إلى اللَّه ليس خصوص النشور والقيامة ، بل أعمّ منه وأتمّ ، وهو الاستفاضة من حضرته في جميع مراحل الوجود وفي كلّ حول وقوّة كما يشعر به قوله عليه السّلام : إقرار على أنفسنا بالهلك ، ويستفاد من قوله تعالى * ( « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَه ُ لَه ُ الْحُكْمُ وَإِلَيْه ِ تُرْجَعُونَ » ) * - 88 - القصص « . الترجمة از مردى شنيد كه مىگويد » إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون « فرمود : معنى » إنّا للَّه « كه مىگوئيم اعتراف به آنست كه مملوك أو هستيم وگفته ما » إنّا إليه راجعون « اعتراف به آنست كه خود چيزى نيستيم . الخامسة والتسعون من حكمه عليه السّلام ( 95 ) ومدحه قوم في وجهه فقال عليه السّلام : أللَّهمّ إنّك أعلم بي من نفسي ، وأنا أعلم بنفسي منهم ، أللَّهمّ اجعلنا خيرا ممّا يظنّون ، واغفر لنا ما لا يعلمون .